ولدت مرات جوزي وضرتي بإيدي من غير ما أعرف.. تخيلي لما تبقي دكتورة نسا شاطرة، وتستقبلي حالة طوارئ في نص الليل، وتولدي الست اللي سرقت منك جوزك وحياتك..
يومها الصبح، أحمد باس راسي وقال لي بنبرة هادية يا حبيبتي مأمورية أسوان دي مش هتاخد يومين، هخلص شغل الموردين وأرجع لك عل طول. صدقته كالعادة، أصلنا بقالنا اتناشر سنة مع بعض، بنينا فيهم كل حاجة بالمليم، شقة المعادي، شاليه الساحل، وحتى حسابات البنك كانت شراكة بينا.
نزلت شغلي، واليوم كان مطحون، وفجأة الممرضة دخلت تجري يا دكتورة فيه حالة ولادة مستعجلة، الست جاية مع أهلها وحالتها خطر.
دخلت العمليات فوراً، الست كانت بتصرخ وشها شاحب، مكنتش مركزة في ملامحها قد ما كنت مركزة إني أنقذها هي والبيبي. دقايق وكنت شايلة بين إيدي بنوتة زي القمر، لفتها في البطانية واديتها للممرضة، وخرجت من العمليات وأنا بمسح عرق جبيني عشان أطمن أهلها.
وقبل ما أقرب من الطرقة، شفته.
أحمد واقف بضهره، لابس نفس الجاكيت الرمادي اللي نزل بيه الصبح. لا في أسوان ولا في مأمورية. كان واقف مع الست الكبيرة اللي جت مع الحالة وبيدمع من الفرحة. رجعت بضهري بسرعة واستخبيت ورا الحيطة، قلبي كان بيدق زي الطبل.. كان ماسك البنت،
بيحــ,,ـــــضنها ويشم
