نورهان مكنتش مصدقة، فضلت تدعي لي . خرجت من عندي وهي حاسة إن ربنا بعت لها طوق نجاة من وسط الموج.
بعد كام شهر، كنت قاعدة في بلكونة شقتي في المعادي، الهوا كان بيرد الروح. بطني كبرت، وكنت حاطة إيدي عليها
وببتسم. المحامي كلمني وقال لي إن أحمد سافر يشتغل عامل في بلد بعيدة بعد ما فقد كل حاجة، وأمه باعت ذهبها عشان تسد ديونه وعايشة في أوضة وصالة في منطقة شعبية.. الدنيا دارت بيهم وداقوا من نفس الكاس.
في اللحظة دي، جالي إشعار على الموبايل من حسابي البنكي، تم إيداع أرباح المستشفى.
ابتسمت، أنا دلوقتي مش بس دكتورة ناجحة، أنا أم لولد هيكبر في عز حقيقي، عز بنته أمه بشقاها وذكائها، مش بتمثيل وخداع.
قمت وقفت قدام المراية، وبصيت لملامحي اللي رجع لها النور. مكنتش أرض بور أبداً، كنت أرض طيبة استنت الوقت الصح عشان تطلع أحلى ما فيها. شطبت اسم أحمد من حياتي ومن شهادة ميلاد ابني اللي جاي، وسميته يحيى.. عشان يحيى بيا الأمل من جديد.
النهاية مكنتش في الانتقام بس، النهاية كانت في إني لقيت نفسي من تاني، وإن الحق رجع لأصحابه بذكااء بصيت للسما وقلت الحمد لله.. الضلمة راحت، والشمس طلعت
بجد.
تمت.
بقلم انجي الخطيب
